السيد جعفر مرتضى العاملي
244
زواج المتعة
في المتعة مجمر آل الزبير » ( 1 ) . ورابعاً : قد ذكرنا في ذلك الفصل حديث مسلم القرى قال : دخلنا على أسماء بنت أبي بكر ، فسألناها عن متعة النساء فقالت : فعلناها على عهد رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 2 ) . وهي رواية صحيحة السند . وخامساً : إن مدة المتعة قد تطول إلى عشرين ، وثلاثين سنة ، أو أكثر ، ولو لم تطل ، فإن ذلك لا يمنع من التمتع لمدة ، فيولد لهن من المتعة أولاد - كما حصل ذلك في زمن عمر ، بالنسبة لابن أم أراكة ، وغيره . . وقد يدعوهم ذلك إلى تجديد عقد زواج دائم ، إما لحفظ المولود الجديد ، أو لتحقق القناعة والانسجام بين الزوجين ، أو لغير ذلك من أسباب . وسادساً : قوله : إن تعييره بأنه ولد في المتعة ، أبلغ من تعييره بأنه ابن ذات النطاقين « الذي هو مدح له ، وهم يعرفون ذلك » .
--> ( 1 ) العقد الفريد ج 4 ص 414 ط دار الكتاب العربي . ( 2 ) راجع مسند الطيالسي حديث رقم 1637 ، ومنحة المعبود ج 1 ص 309 والتلخيص الحبير 2 / 1 / 159 .